فضائح ملك الاردن الفاسد عبدالله الثاني وزوجته الفاسده رانيا الياسين

فضائح ملك الاردن الفاسد عبدالله الثاني وزوجته الفاسده رانيا الياسين

06‏/12‏/2011

كبراء واعيان الدوله هربوا عندما قتل الملك عبدالله


عوني عبد حدادين وسوزان برتكيان حدادين    0776503000    /    0795583041

كبراء واعيان الدوله هربو عندما قتل الملك عبدالله الأول سأترك التعليق لكم ولاحظوا كيف بيّاعين الوطنيه والولاء المزوّر من قبل من هم مقرّبين منه !!  لهذا وما اعنيه هو أنّ الشعب الفقير هو اقرب من غيره على مليكه ويعشق مليكه وهؤلاء يعشقون المال والجاه فقط  واكرر مقولتي دائماً وهي حب الله والأنبياء والوطن والملك في القلب وليست عرض عسكري !!! لأعرّف الناس بها

اقرأوا ما كتبه الحسين بن طلال طيّب الله ثراه في كتابه ( مهنتي كملك ) 



كان ذلك يوم الجمعه العشرين من تموز ( يوليو) 1951 وهو اليوم الثاني من اقامتنا في القدس وفي المسجد الاقصى بالقرب من قبة الصخره . احالت هذه الأساة القاسيه المريره الفتى ذا الستة عشر ربيعاً الذي كنته . الى رجل . حيث كانت نهاية الحرب الأولى العربيه الإسرائيليه عام 1948 والتي تركت العالم العربي متلاشي النفس . ساخطاً غاضباً وكان التوتر يتعاظم ويتسرب الى كل مكان كالغيوم المسمومه
في يوم الاثنين السابق كان اغتيال السياسي اللبناني الكبير رياض الصلح في الاردن والتي شعر الاردن فيها للمره الاولى بالإهانه واولى الازمات والتي اغضبت جدي الملك عبدالله بإغتيال ضيف في الاردن
كان الملك عبدالله وهو في التاسعه والستين يتمتع بصحه جيده وكان والدي ايضاً يظهر دلائل مشجعه على قرب شفائه . فكان لا بد من انتظار وقت طويل قبل ان يرتقي والدي العرش . اما بالنسبه لي فقد كان الامر ابعد منالاً
وما كادت تمضي ايام ثلاثه على ذلك حتى كنت اجثو امام جثة جدي في الوقت الذي كان اصدقاؤه يهربون في كل اتجاه وبعد مضي سنه اصبحت ملك الاردن
لقد وقعت احداث عديده خلال هذا الاسبوع الفاجع ففي صباح الاربعاء عشية رحيلنا الى القدس إلتمس سفير الولايات المتحده مقابلة الملك الذي توسّل له بأن لا يذهب الى القدس اذ يبدو ان هناك مؤامره للإعتداء على حياتكم انني ارجوكم يا مولاي ان تعّدلوا من برامجكم "" فنظر اليه جدي وهو مستغرق في التفكير . ثم قال له : اشكركم على تحذيري حتى ولو صح ما ذكرتموه فلسوف اذهب على كل حال لأن حياتي ملك لشعبي ومكاني هو بالقرب منه . ولسوف اموت اذا كانت هذه هي مشيئة الله ""
في يوم الاربعاء انهينا استعدادات السفر . ولم يكن مفترضاً ان اقوم بالرحله الى القدس ولكن في المساء بعث اليّ الملك يطلبني وخاطبني قائلاً : إنك تعلم يأنني طلبت الى الكثير من الناس مرافقتي غداً الى القدس . ولكن الغريب أنّ معظمهم لا يرغبون في الذهاب . فكأنهم يخشون شيئاً . إنني لم اسمع في حياتي أعذاراً بهذه التفاهه . ونظر إليّ لحظه ثم أضاف "" هل تريد ان تأتي معي يا ولدي ؟ فقلت له : سأكون سعيداً بذلك فحياتي ليست شيئاً يا مولاي . بالقياس الى حياتك وكلماتي كانت تصدر من اعماق اعماق قلبي فنظر إليّ بوقار . وكانت الدموع تترقرق في عينيه
في الوقت الذي كنا نتكلم فيه عن الرحله الى القدس كان احساسنا الداخلي بما سيحدث قويّاً الى الحد الذي جعل جدي نفسه يبدو كأنه يتنبأ بالكارثه والذي اوصاني بصوته العذب "" ارجو يا ولدي أن عليك في يوم ما أن تتحمل مسؤوليات جسام حيث وعدته وعداً رسميّاً بتحقيق امنيته
وأمرني جدي بإرتداء البزه العسكريه
قليل اولئك الذين كانو يعرفون ان غداً بالنسبه الى جدي سوف لن يأتي ابداً . كان هناك رجل يعرف ذلك . ولقد كنت الى جانب جدي عندما وصل خاضعاً متواضعاً يلتمس المقابله . كان اسمه الدكتور موسى عبدالله الحسيني . كان من اقرباء المفتي ومن خريجي جامعات المانيا الغربيه . لقد خرَ راكعاً امام الملك ثم أعرب له . وعيناه تحدقان في عينيه . عن ولائه . متمنياً له طول العمر والسعاده
وبعد ساعتين كان الملك قد قتل . اما الحسيني . فقد كان تورطه في هذا الاغتيال من الخطوره بحيث تم اعدامه
كانت حياتي دوماً مرادفه للعزله وقد ساءلت نفسي مراراً منذ يوم الجمعه الدمويه هذه عمّا كانت تخفي هذه الإبتسامات المعسوله وهذه الإنحناءات وهذه المجاهره الحاره بالولاء واني لأتساءل اليوم عما اذا جدي لم يتحسس بإقتراب الخطر منه . كان الناس جميعاً على الرحب والسعه في بيته في القدس وقبل قليل من انطلاقنا نحو المسجد وصل جماعة من الأصحاب فكلمهم جدي عن اولئك الذين رفضوا مرافقته بعبارات كان فيها من معاني التنبؤ بالغيب ما كان سيجعلني لا انقلها ابداً لو لم يكن يوجد الكثير من الشهود عليها .
قال : " لقد خافوا " وأضاف : إن الحياة والموت بالنسبه إليَ ليس لهما إلا أهميه قليله .وإذا كان لا بد من ان اموت . فإني افضل ان أُقتل برصاصه في الرأس . فهو اسرع انواع الموت ""
وعندما نظر أحدهم الى الساعه . فنهض جدي لأن وقت الإنطلاق كان قد حان
جلس احدنا بجانب الآخر وانطلقنا بإتجاه المسجد كانت كل التدابير الأمنيه قد اتخذت . وكانت تحرس الطريق قوات مجهزه .بكامل اسلحتها . كان القلق بادياً على الوجوه . وما ان دخلنا المدينه القديمه . حتى ترجلنا متجهين الى المسجد . كان الحرس العسكري من كثرة العدد الى الحد الذي جعلني اسأل ضابطاً : ما الذي يجري ؟ هل يتعلق الأمر بمسيره جنائزيه ؟
كنت اسير وراء جدي بإتجاه خفيف نحو اليمين . لقد تبادل بعض الكلمات في الطريق . ثم انتصب باب المسجد أمامنا تماماً . وقدم حرس الشرف التحيه العسكريه
وعندما دخل جدي المسجد استدار نحو قائد الحرس وسأله عما اذا كان لا يعتقد بأن المراسم العسكريه غير مناسبه في مكان مقدس
وتقدم نحو المسجد . وما كاد يخطو بضع خطوات . حتى ظهر رجل وراء الباب الكبير الى اليمين . لم يكن في حاله طبيعيه . وكان يمسك بسلاح . وقبل ان يستطيع احد ان يبدي اية مقاومه . اطلق النار . لم يره جدي ابداً وكان على بعد مترين عن القاتل . فأصيب برأسه . فانهار وقد انتشرت عمامته على الارض . لم أتبين فوراً ما قد حدث خلال لحظه كانت تبدو دهراً كاملاً . بقي القاتل جامداً غير قادر على الحركه
الى جانب قدميّ . كان شكل ابيض مسجي على الارض . وبقيت لا افهم ابداً . وفجأه استدار الرجل وفرّ هارباً فانطلقت في اثره في داخل المسجد . وفي الوقت الذي انطلق مسرعاً . رأيت من طرف عيني كل اصدقاء جدي يهربون في كل اتجاه . انني ما زلت اراهم .هؤلاء الكبراء وأعيان الدوله وهم يخفون وجوههم ويفرون كأنهم العجائز المذعورات .
إن هذه الصوره سوف تبقى محفوره الى الأبد في ذاكرتي أكثر من صورة القاتل . لأنها كانت الى حد كبير البرهان الأكيد الدائم على ضعف الولاء السياسي وسرعة زواله


كل ذلك حدث في جزء من الثانيه . وكان القاتل يجري في خط متعرج دون ان يعرف في اي اتجاه يفر . وكانت طلقات الرصاص تلعلع في كل مكان داخل المسجد . وفجأه التفت بعد ان حوصر في زاويه . فاستشففت وجهه وفمه الأدرد الخالي من الاسنان وكانت عيناه تلمعان والسلاح ما زال في يده اليمنى عندما رأيته يسدده نحوي وقد اصبت بما يشبه مفعول التنويم المغناطيسي . لقد حدثت الأمور بسرعه . رأيت الدخان وانطلقت الرصاصه فترنحت وقد تزعزعت أركاني من جراء صدمه كبرى اصابت صدري . فتساءلت عما اذا كان هذا هو الموت "
وانتظرت ولكن لم يحدث شيء لقد حدثت معجزه . فقد ضربت الرصاصه احد أوسمتي ثم ارتدت . لقد سلمت من الأذى بفضل جدي ولا شك . لأن البزه العسكريه قد انقذت حياتي

عندما سقط القاتل بدوره كان مستمراً في اطلاق النار .... فاستدرت عندها نحو جثة الملك . لقد كنت مصاباً بدوار في الرأس عندما جثوت الى جانبها ولكن كنت بشكل خاص غاضباً مغتاضاً . فلم أفكر إلا بشيء واحد وهو أن هؤلاء الرجال الذين احبهم جدي ورفع مقامهم او ساعدهم . قد هربوا . وفككت ازرار ثوبه بينما كان الطبيب يفحصه . وكنت ارجو من صميم القلب ان يكون ما زال ثمة امل . ولكن كان كل شيء قد انتهى . فأعدنا تغطيته بثوبه واستعملنا أحد البسط كمحفه لنقله الى المستشفى . وكنت ارغب في البقاء بالقرب منه ولكن الطبيب أقنعني بلطف بالعدول عن ذلك . ثم حقنني بإبره لتجديد نشاطي كما قال . وبقيت لا افهم ابداً ماذا حدث الى ان حانت لحظة الذهاب الى المطار عندها فجأه احسست بنفسي وحيداً . وحيداً تماماً
 

يا رب رحمتك وقدرتك وعطفك يا رب فرجك على العائلات وحفظ كرامتهم وعدم تفتيت اسرهم ومسح دموعهم بصلّي إلك يا رب أنك تسيّر امور ابنائنا وتستر علينا وتهوّن علينا عيشتنا وتهوّن على ابنائنا وتفرج علينا يا رب انقذنا وساعدنا في تعليم ابنائنا دون الحاجه لأحد وعدم توقيف دراستهم يا رب انت العليم والقدير والرحيم آمين يا رب العالمين



لمتابعتنا ارجو عمل لايك على موقعنا الجديد ( بيج ) لبيك يا وطني الاردن على هذا الرابط


https://www.facebook.com/pages/%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%83-%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-labyka-ya-watani-Jordan/287469837940506

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق