فضائح ملك الاردن الفاسد عبدالله الثاني وزوجته الفاسده رانيا الياسين

فضائح ملك الاردن الفاسد عبدالله الثاني وزوجته الفاسده رانيا الياسين

14‏/12‏/2011

مدير المخابرات الأسبق يعترف بتزوير الإنتخابات بلحظة غضب




عوني عبد حدادين وسوزان برتكيان


محمد الرقاد وبلحظة توتّر انظروا ماذا قال ويقصد الدكتور ممدوح العبادي
طاهر المصري هدّأ من روع الرقاد الذي كان غاضبا ومتوترا للغاية، وكان يتلفّظ بألفاظ قاسية بحق العبادي، ويصفه بـ "الانتهازي"، و"الجبان"، الذي لم يجرؤ على توجيه اتهاماته له وهو على رأس منصبه((
(( مبديا ندمه على أنه أسهم في "انجاحه" في انتخابات عام 2007م، التي أشرف عليها الرقاد شخصيا، بحكم أنه كان يشغل منصب مساعد مدير دائرة المخابرات العامة (محمد الذهبي) لشؤون المحافظات، ومن ثم "انجاحه" في انتخابات عام 2010م، حيث كان مديرا لدائرة المخابرات العامة!! )))) 
المصدر وكالة انباء المستقبل العربي على هذا الرابط
http://www.almustaqbal-a.com/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-2007-%D9%88-2010.html

الجنرال الرقاد يعترف بتزويره انتخابات 2007 و 2010

الجنرال الرقاد يعترف بتزويره انتخابات 2007 و 2010
الإثنين, 12 كانون1/ديسمبر 2011 11:55
قيم هذا الموضوع
(0 تقيم)
المستقبل العربي
ينشر "المستقبل العربي" بعد قليل وثائق تؤكد فساد الفريق محمد الرقاد مدير المخابرات السابق، فيما قدم الرقاد، شكوى شفوية بصفته عضوا في مجلس الأعيان إلى رئيس المجلس طاهر المصري، ضد الدكتور ممدوح العبادي عضو مجلس النواب، وذلك لما رأى فيه الرقاد تجريحا وإساءة وتشكيكا به في الكلمة التي ألقاها العبادي في جلسات "الثقة" بمجلس النواب، حيث قال تعليقا على البيان الوزاري، الذي أشار إلى مكافحة الفساد: ".. وما دامت الحكومة تتمتع بهذه الجدية في مكافحة الفساد، إذا لماذا يكافأ الفاسد بدلا من محاسبته؟.. لدينا مثال حي: فمن زوّر الانتخابات عام 2010م، أعطي بيتا قرب مدرسة البكالوريا قيمته تزيد عن عشرة ملايين دينار أردني، ووضع عينا في مجلس الأعيان، فإن كانت الحكومة جادة في مكافحة الفساد، فإنها أمام اختبار في أن تعيد ملكية هذا البيت للخزينة باعتباره ملكا للدولة وليس لمنتفع بفساد.."، وهو ما أثار غضب الرقاد الذي وإن كان اسمه لم يرد في كلمة العبادي، ولكنه كان من الواضح أنه المقصود بذلك، لذا ذهب فورا إلى المصري مطالبا إياه بالتواصل مع رئيس الوزراء الدكتور عون الخصاونة، ورئيس مجلس النواب عبد الكريم الدغمي، لوقف ما يراه "حملة اغتيال شخصية" يواجهها، خصوصا منذ تركه إدارة دائرة المخابرات العامة.

المصري هدّأ من روع الرقاد الذي كان غاضبا ومتوترا للغاية، وكان يتلفّظ بألفاظ قاسية بحق العبادي، ويصفه بـ "الانتهازي"، و"الجبان"، الذي لم يجرؤ على توجيه اتهاماته له وهو على رأس منصبه، مبديا ندمه على أنه أسهم في "انجاحه" في انتخابات عام 2007م، التي أشرف عليها الرقاد شخصيا، بحكم أنه كان يشغل منصب مساعد مدير دائرة المخابرات العامة (محمد الذهبي) لشؤون المحافظات، ومن ثم "انجاحه" في انتخابات عام 2010م، حيث كان مديرا لدائرة المخابرات العامة!!

مصادر مطلعة أسرّت، أن الرقاد يتهم في مجالسه الخاصة الدكتور عون الخصاونة وبعض وزرائه، بأنهم هم الذين يعطون "الغطاء" للعبادي وغيره للتشهير به والإساءة إليه، مشيرا إلى أن الخصاونة اعترض على تعيينه عضوا في مجلس الأعيان بحضور الملك عبد الله الثاني، وأنه لولا تدخل الشريف فواز الزبن مستشار الملك لشؤون العشائر، لكان قد حرم من "العينية".

الجدير بالذكر أن الملك عبد الله الثاني – وفقا للمصادر المطلعة – كان قد عقد اجتماعا تشاوريا خاصا لاختيار أعضاء مجلس الأعيان الجديد، بحضور رئيس الوزراء الدكتور عون الخصاونة، ورئيس مجلس الأعيان طاهر المصري، ومستشاره لشؤون العشائر الشريف فواز الزبن، وأن الخصاونة اعترض بشدة على تعيين رئيس الوزراء السابق معروف البخيت، ومدير المخابرات العامة السابق محمد الرقاد، أعضاء في مجلس الأعيان، مبررا ذلك بأنه لا يشرف "مجلس الملك" أن يكون في عضويته "شخصان فاسدان"، البخيت المتهم بقضية "الكازينو"، والرقاد المتهم بتزوير انتخابات مجلس النواب عامي 2007م و 2010م، وقد انتهت "معركة" النقاش التي دارت بين الخصاونة والزبن بحضور الملك إلى "تسوية" باستبعاد البخيت، واختيار الرقاد.  
 لمتابعتنا على آخر مواقعنا الحديثه يرجى الدخول على بيج لبيك يا وطني الاردن على هذا الرابط
https://www.facebook.com/pages/%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%83-%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86-labyka-ya-watani-Jordan/287469837940506

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق