فضائح ملك الاردن الفاسد عبدالله الثاني وزوجته الفاسده رانيا الياسين

فضائح ملك الاردن الفاسد عبدالله الثاني وزوجته الفاسده رانيا الياسين

27‏/08‏/2011

كتب عوني حدادين وسوزان برتكيان

كتب عوني حدادين وسوزان برتكيان
بعض الحاقدين على الوطن يتهموننا بالبحث عن منصب بسبب اننا نقول الحق اينما وجد والباطل اينما وجد ايضاً  اي اننا لم ولن نقف مع المعارضه كمعارضه ضد الوطن على الطالعه والنازله ولم نقف مع الوطن الا لحمايته ولن نقف معه ضد الاصلاح بل جميعنا نقف مع الاصلاح بطرق حضاريه لهذا هناك بعضاً من المعارضه يتهموننا بالفتنه يعني يا ابيض يا اسود يا معارض يا مؤيد وغير هيك انت صانع فتنه !!!!! واذا كنت مؤيد سيقولون لك ما يلي
(((  Hazem Dmour • يا رجل انتم جزء من الفوضى و الطريق الها انت و الي معك عيب عليكووووووو عن جد لا تتكلموا و لا شي بس اسكتووووو ارتاحووووو والله قرفنا تصريحاتكو انت والثانية هي ما رح تاخذو منصب اقعد )))) !!!!! هذا ما كتبه لنا هذا الصحفي المحترم على الفيس بوك والذي يعمل في القناه الصناعيه , وبعد عدة محاولات له معنا لعمل مقابله مدروسه على ما سنقوله وقمنا برفض محاولته , ذلك بالإضافه لما بعثه لنا من تهديد واتّهامنا كذباً بتهديده بالقتل برساله نصّيه على الموبايل نحتفظ بها وبحسب تفكيره اننا معارضه وسيستعملنا للتحريض على الوطن  لأننا نناقش في جروبات لبيك بني هاشم ولبيك يا وطني الاردن التي اسّسناها لبحث طرق الاصلاح بطرق حضاريّه وليس اتهامات من غير اثباتات !!!!  مع تمسّكنا بعشق الوطن والملك , وليعلم هذا الصحفي المحترم وليعلم غيره  اننا لا نبحث عن منصب ولا يشرّفنا ان نمشي ممشاكم بالتحريض المبطّن وليعلم الجميع انه في حالة وضع موضوع عن الاصلاح في الجروبات فهذا لا يعني اننا من الحاقدين على الوطن لا سمح الله لهذا اذا لم يعجبك موضوعي , اترك الجروب لغيرك بدلا من الإتهامات او اعطي رأيك بكل ادب بدلا من طردك المخزي !! هذه الجروبات ليست للإساءه للوطن او للملك الغالي وليست للإساءه لبعضنا البعض بل الجروبات الوطنيه تعرف من اسمها وهي تعمل على الاصلاح والدفاع عن الوطن من الحاقدين وليس بحثاً عن منصب ولو اننا تماشينا مع كلامك  لبقيت تسعى للكلام اللطيف معنا وعنّا كما فعلت مسبقاً ولكن كشفت حقيقتك ويا اسفي !!!!
وليكن في معلوم الجميع نحن لا ابيض ولا اسود بل قلوبنا بيضاء للوطن والملك وكلامنا اسود للحاقدين على الوطن بحجة الإصلاح
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق