فضائح ملك الاردن الفاسد عبدالله الثاني وزوجته الفاسده رانيا الياسين

فضائح ملك الاردن الفاسد عبدالله الثاني وزوجته الفاسده رانيا الياسين

15‏/07‏/2011

خارطة الأردن الكبير والشرق الأوسط


video
هذا هو الاردن الكبير اسلام ومسيحيه اردنيه وفلسطينيه تحت رايه اردنيه عربيه هاشميه والله يديم عزك مولاي نصف البحر الأحمر للأردن

مخطط الاردن الكبير ونحن معك مولاي
القضيّه ليست قضية المطالبه بالإصلاحات
برنارد لويس يشغل منصب استاذ فخري عن دراسات الشرق الاوسط في جامعة برينستون مستشرق في التاريخ الاسلامي وفي الطوائف الاسلاميه ومهتم باللغه العربيه والعبريه طبعاً بما انه يهودي الديانه
...في عام 1980 صرّح مستشار الأمن القومي...
" زبينيو بريجنسكي " في ادارة الرئيس الأمريكي السابق " جيمي كارتر " كان تصريحه ينص على انه ( يتوجب على الولايات المتحده الامريكيه ان تشعل المزيد من الصراعات من اجل اعادة رسم خارطة الشرق الأوسط بشكل مختلف عن سايس بيكو ) عندها ظهر " برنارد لويس " كالمنقذ لأمريكا من مأزق سايس بيكو !! قدّم برنارد الى الإداره الأمريكيه مشروع لتقسيم الشرق الأوسط والمنطقه العربيه على اساسين هما الدين والعرق , وفعلاً في عام 1993 وافق مجلس الشيوخ في الكونغرس الأمريكي على مشروع " لويس : وتم ادراجه ضمن السياسه المستقبليه للولايات المتحده الأمريكيه لما بعد 1993 ,
سأوضح بما استطيع :- ما هو مشروع برنارد
اولاً :- مصر والسودان ينص المشروع ان يتم تقسيم مصر الى اربع دويلات وهي 1- سيناء وشرق دلتا النيل وتكون تحت النفوذ الإسرائيلي 2- دوله قبطيه وعاصمتها الإسكندريّه 3- دولة النوبه وعاصمتها أسوان 4- دولة مصر الإسلاميه وعاصمتها القاهره
ثانياً :- السودان دويلة 1- النوبه تتكامل مع اراضي النوبه المصريه 2- دويلة الشمال السوداني الإسلامي 3- دويلة الجنوب السوداني المسيحي وانفصالها هو قص لشريط المسرحيه 4- دارفور في غرب السودان الحالي وفعلا هذا ما يحدث الآن في السودان
ثالثاً :- المغرب العربي يتم تفكيكه كلّياً واعادة تشكيله الى التالي 1- دوله للأمازيغ تضم فيما بعد بلاد النوبه وتمتد غربا حتى الجزائر 2- دولة البوليساريو 3- اعادة تشكيل حدود الدول المتبقّيه كالمغرب والجزائر وتونس وليبيا
والآن دول الخليج العربي 1- دولة الشيعه العرب وتضم * جنوب العراق * الساحل الغربي لبلاد فارس * الساحل الشرقي من المملكه العربيه السعوديه المطل على الخليج العربي 2- اقامة الدوله الاسلاميه المحايده وتضم كلاً من مكه المكرّمه والمدينه المنوره واقتطاع المنطقه الشماليه الغربيه من الجزيره العربيه من اجل الأردن الكبير والجنوب الغربي من الجزيره العربيه من اجل اليمن 3- ابقاء الدوله السعوديه فيما تبقّى من اجزاء الجزيره العربيه
اترك لكم حرية التعليق والتفكير فيما رأيتم . ولكن اريد ان انصح المعارضه في الاردن بأن تستوعب ما هي الوسيله التي سيتم بها عمل هذا المخطط الجبّار وهو كيف انتهت مصر بسقوط مبارك والسودان حرب اهليه وتونس وليبيا ووووو ولكن الأردن اقوى ونحن معك يا جلالة الملك لأنك ذكي جداً والأردن كبير بك لاحظوا انّ الاردن سيزيد مساحته بأكثر من الضعف والبحر الأحمر ( العقبه ستكون شواطىء ضخمه جداً ) تحت السيطره الاردنيه ال .... بقياده هاشميه واسرائيل الكبرى وتذكّروا مقالة قد نشرتها لكم سابقاً وهي :

مخطّط مستقبل البلد اصبح واضحاً

كتب عوني عبد حدادين:-

اعلن في بياني هذا عن اعتذاري ورفضي لأي مشاركات الى وطني الغالي والى

جلالة الملك والى احزاب المعارضه والى كل الأردنيين الذين انتمي لهم بأصولي

الأردنيه أبّاً عن جد عن استمراري بمتابعة او مشاركة اي مسيرات مهما كانت ولاءً

او اعتراضاً للملك والوطن والحكومه والأصلاح وسأبقى بعيداً عن اي تحركات

ببيانات او تدخّلات بأي طرف وذلك لسبب واضح للجميع دون استثناء وهو اننا

ضايعين بين الرجلين ونحن كأشخاص من الشعب لن نقبل ان نكون  وسيله يتم

استعمالها من قبل رؤوس تستهين بنا وإن كانت الرؤوس وطنيّه او معارضه

لأهداف تخدم مصالحهم الخاصّه وهم في قصورهم وفيللهم واهداف مبطّنه من

الطرفين والتي هي مخفيّه كل الخفاء بنظر تلك الرؤوس وواضحه كل الوضوح لنا

كشعب ولن نقبل ان نكون حجار شطرنج في هذه اللعبه والمسرحيّه لأننا الضحيّه

وكبش الفدا .

 
وسأبقى صامتاً ومتفرّجاً وبعيد عن الأنظار والأخطار التي لم نسعى يوماً من الأيام



لمحاولة كسب شعبيه او منصب او جاه الا دفاعاً عن وطنيتنا ومليكنا ولكن للأسف


هنالك من يسيّرون الشعب الوطني كوطني والمعارض كمعارض لتكملة خطّه

مدروسه مسبقاً ولم يبقى سوى تنفيذها من خلالهم عن طريق تحريكنا كأحجار

شطرنج ولم يعد لنا اي فائده سوى ترديد الشعارات إن كنّا معارضه او وطنيين لأنّ
 

المخطط واضح عن مستقبل البلد وما إلنا سوى الدعاء لحماية الشعب الأردني

والوطن الغالي ويا رب سترك

رابط طرد قناة الجزيره http://www.youtube.com/watch?v=4c97OwuZfro

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق