فضائح ملك الاردن الفاسد عبدالله الثاني وزوجته الفاسده رانيا الياسين

فضائح ملك الاردن الفاسد عبدالله الثاني وزوجته الفاسده رانيا الياسين

09‏/06‏/2011

العفو العام مشروطاً حسب تفكيرالمعارضه

عندما يصبح العفو العام والإراده الملكيه الساميه مشروطاً حسب تفكير المعارضه فذلك قمّة الغباء وقد طفح الكيل منهم 

وكالة انباء اخبار البلد  على هذا الرابط

http://albaladnews.net/local-news/17650.html
اسامه الراميني يكتب _ العفو العام... انقعوه واشربوا ميته
09/06/2011 11:01:00


قانون العفو العام المؤقت الأخير  " هو  وقلته واحد "  ولايسوى ثمن الحبر  الذي  صدر به او حتى لحظات الانتظار الطويل التي  حرقت الوقت   الصبر والجهد  في انتظار ه ... المولود الجديد الذي  انتظرناه  كان  مشوها   معوقا   متخلفا  ولا يحمل  مقومات القانون  السوي  لم يخفف من معاناة المواطنين  ولم يمنحهم فرصة فتح  صفحة جديدة  مع الوطن  وكان  ضيقا لاموسعا  انتقائيا  لا عاما ..  استثنى جرائم  وادخل  جرائم ... خالف كل الأسس والمبررات والتي وجد من اجلها ووضع بسببها
أي  قانون  هذا  الذي لايفرج عن  الجندي " احمد الدقامسة " ويسمج لمتعاطي  المخدرات  بالخروج  ....أي عفو  هذا الذي لايشمل سوى  ثلاثة ألاف سجين  معظمهم  من الموقفين  اداريا و يستثنى (5) ألاف  سجين  لا يزالوا في غياهب  السجون  مصدومون ينتظرون من ينفذ أمر الملك ...  أي قانون هذا الذي يفرج عن مرتكب الجناية والجريمة    ويبقي     على صاحب الجنحة حتى لو كانت مقترنة بحق إسقاط شخص
لماذا  لم يشمل  قانون العفو"
 الذي انتظره كل الشعب الأردني منذ 10 سنوات على جرائم الشيكات علما بان الأردنيين جميعا متورطين بإصدار ها بسب الظروف ألاقتصاديه المادية   المنهارة والتي جاءت بسب الفساد والسرقات والنهب والعطايا ؟؟
 أي قانون عفو عام هذا الذي لم يشمل غرامات الجمارك وضريبة المبيعات في الوقت الذي تم العفو   عن متهمين متورطين بقضايا كبرى...  أي عفو هزيل هذا  الذي  لم  يفرج  عن مواطن  متورط  بمشاجرة  او إيذاء  بسيط  او جرائم  من النوع  البسيط ؟؟
 أي عفو  عام  يقترن  من خلال   عفو خاص  لانعرف  أسبابه وشروطه وأسماء المستفيدين منه ...فلماذا عفو خاص مقترن مع العفو العام في نفس الوقت
في الدين والشريعة والإسلام يقبل الله "التوبة" والمغفرة عن كل الجرائم والكبائر حتى لو كان صاحبها "كافر"..ويمنحه الله فرصة تلو الفرصة لإعادة إصلاح نفسه وذاته والبدء من جديد ...
وفي القوانين الوضعية مر علينا الكثير من قوانين العفو العام  فكانت مؤخرا  مفخره و شاملة وكبيرة مثل البحرين والكويت  وحتى "سوريا"  فقانونها في العفو العام كان أفضل بألف مرة مما صدر عندنا ..
قانون العفو العام في الأردن أساء للأردن والنظام والحكومة ولم يقدم شيئا جديدا فهو مجرد عفو عن "مخالفات سير" او لمواطن وضع سيارته بشكل مزدوج بالقرب من الشارع العام واعتقد ان أثره سيكون عكسيا وسلبيا وسيدفع كل اللذين "تفاءلوا " به من أجل الزوج للشارع من اجل "انتزاعه" رغما عن الجميع ..
"فالعفو العام "  كان فيلما وضحك على الذقون "وتمثيلية" نفتذها الحكومة وأفرغت من خلاله المضمون السامي الذي تحدث به جلالة الملك المعظم الذي أعلن مرارا وتكرارا وفي أكثر من موقع برغبته بأن يكون القانون في مصلحة المواطن المغلوب على أمره والمتعثر اقتصاديا  وماديا بسبب الظروف الصعبة المنهارة .

هذا القانون عبارة عن "مولود معاق مشلول " لا يمثل الملك.
ولا حتى المواطن لأنه مجرد عفو خاص جاء على خجل وعلى حياء وبدون طعم  او لون لكنه برائحة ..
هذا العفو "مسخرة " وطنية اتمنى من الحكومة ان تنقعه وتشرب من ميته  لأنه لا يمثل إلا  الخادمات الاندونيسيات ومن قطع الاشارات الحمراء وبعض الموقوفين اداريا زورا وبهتانا او ما اطلق عليهم "ضيوف المحافظ"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق